برعايةِ معالي رئيسِ المجمع العلميِّ العراقيِّ (مجمع الخالدين)، الأستاذ الدكتور محمّد حسين آل ياسين، أطلقَ المجمع مؤتمرَه العلمي الموسوم "المخطوطات العربيّة بين التراث والحداثة" في خطوةٍ تُعيدُ ترتيب العلاقة بين النصوص التاريخية ومنطق العصر، وتضع المخطوط في موقعه الحقيقي ضمن خارطة الاستثمار المعرفي.
وانعقدَ المؤتمر تحتَ شعار "المخطوطات: ذاكرة الأُمّة وبوّابة المستقبل" والذي شهدَ مشاركة وفد أمانة مسجدِ الكوفة المعظَّم متمثّلًا بشعبةِ المخطوطات في حضور فاعل
وانطلقت أعمالُ المؤتمر في قاعاتِ المجمعِ العلميِّ العراقي، مع إتاحةِ المشاركة عبر المنصّة الرقميّة Google Meet، بما يعزّز الوصول المعرفي، ويوسّع دائرة الشراكات العلميّة، ويرفع من كفاءة التأثير خارج حدود المكان.
وتناولت الجلساتُ العلميّة محاورَ متخصّصة في قضايا التوثيق، والتحقيق، والصيانة، وربط المخطوطات بمناهج البحث الحديثة، ضمن نقاشات عميقة أعادت تعريف وظيفة المخطوط من كونه أثرًا محفوظًا إلى كونه محرّكًا معرفيًّا في مشروع النهضة الثقافيّة.
اترك تعليقًا
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *